الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
83
تفسير روح البيان
مىناليدند ودرين چهل روزه از افغان وناله نياسوده درماندكى وبيچارگى بموقف عرض ميرسانيدند ] چارهء ما ساز كه بي ياوريم * گر تو برانى بكه رو آوريم بي طربيم از همه سازندهء * جز تو نداريم نوازندهء پيش تو كربى سرو پا آمديم * هم باميد تو خدا آمديم [ قومي ميكفتند خداوندا يونس ما را كفته بود كه خداى من گفته بندگان بخريد وآزاد كنيد ما بندگان توايم تو بكرم خود ما را از عذاب آزاد كن . جماعتى ديكر مىناليدند كه الهنا ما را يونس خبر داد كه تو خداوند فرمودهء كه بيچارگان ودرماند كانرا دستكيرى ما بيچاره ودر ماندهايم بفضل خود ما را دستكير بعض ديكر بعرض ميرسانيدند كه اى پروردگار ما يونس از قول تو ميفرمود كه هر كه بر شما ستم كند ازو در كذرانيد خدايا ما بگناه بر خود ستم كردهايم از ما عفو كن برخى ديكر بدين كونه ادا ميكردند كه خدايا يونس ماراى كفت كه پروردگار من كفته است كه سائلانرا رد مكنيد ما سائلان روى بدرگاه كرمت آوردهايم ما را رد مكن ما تهى دستان بر آورديم دستى در دعا * نقد فيضى نه برين دست كنهكاران همه قاضى حاجات درويشان ومحتاجان توئى * پس روا كن از كرم حاجات بسيار همه القصة روز چهلم كه آذينه بود وعاشورا اثر مناجاة دلسوز ايشان ظهور نموده برأت نجات از ديوان رحمت نوشته شد وظلمت سحاب مرتفع كشته ابر رحمت سايهء رأفت بر مفارق ايشان افكنده يونس بعد از چهل روز متوجه نبينوى كشته ميخواست كه از حال قوم خبر گيرد چون بنزديك شهر رسيد وبر صورت واقعه مطلع شد ملال بسيار برو غلبه كرده با خود كفت من ايشانرا بعذاب ترسانيدم وعذاب بر رحمت مبدل شد اگر من بدين شهر روم مرا بكذب نسبت دهند ] فذهب مغاضبا ونزل السفينة فلم تسر فقال لهم ان معكم عبدا آبقا من ربه وانها لا تسير حتى تلقوه في البحر وأشار إلى نفسه فقالوا لا نلقيك يا بنى اللّه ابدا فاقترعوا فخرجت القرعة عليه ثلاث مرات فالقوه فالتقمه الحوت وقيل قائل ذلك بعض الملاحين وحين خرجت القرعة عليه ثلاثا ألقى نفسه في البحر قال الشعبي التقمه الحوت ضحوة يوم عاشوراء ونبذه عشية ذلك اليوم اى بعد العصر وقاربت الشمس الغروب وفيه بيان فضيلة يوم عاشوراء فإنه الذي كشف اللّه العذاب فيه عن قوم يونس واخرج يونس من بطن الحوت وأزال عنه ذلك الابتلاء - حكى - انه هرب أسير من الكفار يوم عاشوراء فركبوا في طلبه فلما رأى الفرسان خلفه وعلم أنه مأخوذ رفع رأسه إلى السماء وقال اللهم بحق هذا اليوم المبارك أسألك ان تنجينى منهم فأعمى اللّه أبصارهم جميعا حتى تخلص منهم فصام ذلك اليوم فلم يجد شيأ يفطر ويتعشى به فنام فاطعم وسقى في المنام فعاش بعد ذلك عشرين سنة لم يكن له حاجة إلى الطعام والشراب كما في روضة العلماء . ومن صامه أعطاه اللّه ثواب عشرة آلاف ملك وثواب عشرة آلاف حاج ومعتمر وثواب عشرة آلاف شهيد كما في تنبيه الغافلين ذكر ان اللّه عز وجل يخرق ليلة عاشوراء زمزم إلى سائر المياه فمن اغتسل يومئذ أمن من المرض في جميع السنة كما في الروض الفائق . والمستحب في ذلك اليوم